طباعة

 

 

قد تسبب رغبتنا الملحة في تناول الحلوى أضراراً خطيرة على صحتنا والتي تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات الكوليسترول فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، الذي لا يعتمد على الأنسولين، وزيادة مستويات ثلاثي الغليسريد والكوليسترول والإصابة بالاكتئاب وآلام الصداع النصفي والنقرس، وغيرها من الآثار الضارة التي يتسبب بها زيادة استهلاك السكريات.

إننا نتناول في الحقيقة الكثير من السكريات التي تفوق حاجتنا بكثير وقد يحتوي نظامنا الغذائي على كميات كبيرة من السكريات المضافة الخفية التي لا ندرك وجودها.

ووفقاً للجمعية الأمريكية للحمية الغذائية، لا يجب أن يتجاوز معدل الاستهلاك اليومي للسكريات نسبة 7% من معدل استهلاك السعرات الحرارية اليومية، وهذا يعادل 6 ملاعق صغيرة للمرأة وحوالي 9 ملاعق صغيرة للرجل.

قد يكون الإفراط في استهلاك السكر مضراً ويؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل مثل الشعور بالرغبة الملحة لتناول الطعام والشراهة وزيادة الوزن وأمراض القلب.

يحفز تناول كميات فائضة من السكر على إطلاق هرمون الأنسولين والذي قد يؤدي بدوره إلى زيادة جيدة بمستويات الطاقة، غير أن عملية الاستقلاب تصبح غير فعالة مع مرور الوقت مما يجعلك تشعر بالخمول.

 

خطوات من فيتنس فيرست تساعدك على تخليص جسمك من السكر:

1- عدم التوقف عن تناول السكريات بشكل مفاجئ وكامل: قم بتخفيض كميات السكر المضاف في نظامك الغذائي وتأكد من القيام بذلك بشكل تدريجي لتمنح جسمك الوقت للتأقلم.

2- تناول أغذية طبيعية: تناول وجبات تحتوي على كربوهيدرات مركبة مثل الفاكهة والخضار الطازجة والحبوب الكاملة مثل الأرز البني والبقول.

3- لا تستخدم السكر: قم بإضافة بعض النكهات وليس المُحليات إلى مشروباتك الساخنة والباردة مثل القرفة والفانيليا.

4- ابتعد عن الأغذية التي تحتوي على السكريات: جميع المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة التي لا تحتوي على عصير طبيعي 100% والحلويات والأطعمة المصنّعة والحلوى والتوابل.

5- وازن بين كميات الكربوهيدرات والبروتينات التي تتناولها، وقم بزيادة كميات البروتينات إلى طعامك لأنها تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول لتحقيق الاستقرار في مستوى السكر في الدم ومنع الشعور بالرغبة الملحة لتناول الطعام.

6- لا تتخطى وجبات الطعام: الطريقة المثلى لتناول الطعام هي في تناول وجبات صغيرة ومتكررة خلال النهار لتساعد جسمك على تحقيق التوازن في مستويات السكر في الدم، تأكد من تناول ما لا يقل عن 5 وجبات في اليوم.

7- ركز على الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات ذات مؤشر جلايسيمي منخفض (GI) في وجباتك الأساسية والوجبات الخفيفة والتي تشمل معظم الفاكهة والخضراوات.

8- تجنب الأطعمة منخفضة الدسم أو الخاصة بالحميات الغذائية والتي تحتوي على سكريات خفية وتجنب أيضاً المحليات الاصطناعية.

9- اقرأ جداول المعلومات الغذائية الموجودة على المنتجات: يختبئ السكر بأشكاله المختلفة في العديد من الأطعمة التي نتناولها كل يوم.

10- اقطع على نفسك عهداً: لا تؤجل الأمر واستمتع بالشعور أنك بأفضل حالاتك.

بمجرد أن تبدأ بالحد من كمية السكريات المضافة إلى نظامك الغذائي يتحسن مستوى طاقتك وتبدأ بفقدان الوزن والنوم بشكل أفضل وتنخفض مستويات الكوليسترول السيء وتتحسن بشرتك وتتقلص رغبتك بتناول السكريات وإحساسك بالإرهاق وتشعر أنك بحال أفضل. إن الهدف الأسمى هو تغيير نمط حياتك بشكل دائم.

 

المؤشر الجلايسيمي (GI)

وفقاً للجمعية الأمريكية لمرض السكري، فإن المؤشر الجلاسيمي والذي يتم اختصاره بـ (GI) يقيس كيف تقوم الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات بزيادة مستوى السكر في الدم. وتصنف الأطعمة بناءً على كيفية مقارنتها بالأغذية المرجعية – إما الجلوكوز أو الخبز الأبيض. الأطعمة ذات المؤشر الجلاسيمي المرتفع ترفع مستوى السكر بالدم أكثر من الأطعمة ذات المؤشر الجلاسيمي المتوسط أو المنخفض.

أطعمة ذات مؤشر جلاسيمي منخفض (55 أو أقل) أطعمة ذات مؤشر جلاسيمي متوسط (56-69) أطعمة ذات مؤشر جلاسيمي مرتفع (70 أو أكثر)
 
  • خبز الجاودار الأسمر أو خبز القمح الكامل 100% المطحون بحجر الرحى
  • الشوفان (الكامل أو المجروش)، نخالة الشوفان، حبوب إفطار (أو رقائق الذرة) بالمكسرات والفواكة المجففة
  • المعكرونة، الأرز المسلوق والمجفف، الشعير، البرغل
  • البطاطس الحلوة، الذرة، الفاصولياء الليمية/الفاصولياء البيضاء المجففة، البازلاء، البقول، العدس
  • معظم الفاكهة، الخضراوات غير النشوية، الجزر
  • خبز القمح الكامل وخبز الجاودار والخبز العربي
  • الشوفان سريع التحضير
  • الأرز البني، الأرز البري، أرز بسمتي، الكسكس 
  • الخبز الأبيض أو خبز البيغل
  • رقائق الذرة، الأرز المنفوخ، رقائق النخالة، الشوفان فوري التحضير
  • الأرز الأبيض ذو الحبة القصيرة، معكرونة الأرز، المعكرونة بالجبن
  • البطاطس، اليقطين
  • البسكويت المملح، كعك الأرز، الفشار، رقائق البسكويت المملحة
  • الشمام والأناناس 

 


هذا المحتوى من فيتنس فيرست.

تعتبر فيتنس فيرست الشرق الأوسط، التي تعود ملكيتها وترخيص إدارتها لمجموعة لاندمارك، من أهم الشركات التي تسعى لتعزيز اللياقة البدنية والصحة حول العالم بصفتها واحدة من مؤسسات التجزئة الرائدة في الشرق الأوسط والهند. تمتلك فيتنس فيرست اليوم أكثر من65  نادياً رياضياً عبر 49 موقعاً مختلفاً في الشرق الأوسط تتوزع في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن.

وتضم هذه الأندية مرافق عالية المستوى بما في ذلك أفضل المعدات وصالات التدريبات الحرة وبرامج التدريب الشخصية من قبل خبراء اللياقة المعتمدين دولياً إضافة لأحدث الابتكارات في مجال اللياقة البدنية.

ومن ضمن فروع فيتنس فيرست في المنطقة فرع المرابع العربية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتلتزم فيتنس فيرست بتسهيل حصول العملاء على الرشاقة التي يستحقونها عبر تأسيس نوادي جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

كما تفخر مراكز فيتنس فيرست بكونها السباقة في تقديم أحدث الابتكارات في مجال اللياقة البدنية لأعضائها مثل برامج التدريبات الحرة وبرامج XFit, Swing Yoga, TUFF, Queenax, Lifescape, BILT, PurMotion, MYZONE FIT 4:15 , والكثير غيرها.

حازت فيتنس فيرست على العديد من الجوائز ومن ضمنها جائزة أفضل لياقة بدنية للنساء ضمن حفل جوائز الأم والطفل؛ وأفضل دروس/ مركز لياقة بدنية ضمن حفل جوائز أهلاً 2014. إلى جانب ترشحها للمركز الأول في فئة "نوادي اللياقة البدنية المفضلة" ضمن حفل توزيع جوائز What’s On Dubai Awards 2014؛ كما تم منح فيتنس فيرست في مردف سيتي سنتر جائزة أفضل تجهيزات في دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا العام ضمن حفل توزيع جوائز اللياقة لعام 2014؛ وجائزة Fit Awards للعام 2015؛ وجائزة أفضل علامة تجارية لتجارة التجزئة في قطاع التسلية والسبا 2015

وترتكز فيتنس فيرست، العلامة التجارية العالمية التي نشأت في المملكة المتحدة، على خبرة تزيد عن 17 عاماً توسعت خلالها شبكتها من النوادي لتتخطى 380 نادياً ومليون عضواً حول العالم في أكثر من 15 دولة مختلفة.