كما هو الحال مع الكثير من أنواع الرياضات، لا يقوم الناس بممارستها بشكل صحيح و بهذا لا تحقق لهم الاستفادة، بل و تلحق بهم الضرر أيضا، و من هذه التمرينات الجري، التي أستعرض معكم فيما يلي فوائدها و الطرق الصحيحة لتأديتها : -

 

 

فوائد رياضة الجري : -

  • تساعد الرئتين على الاتساع و من ثَم فهي تحسن من مشاكل التنفس.
  • تساعد الجسم على التخلص من الوزن الزائد و الدهون المتراكمة فيه، و تخلصه من الترهلات.
  • تقوم بتقوية عضلة القلب، و بالتالي فهي تحميه من مشاكله و أمراضه المختلفة و تنظم دقاته.
  • تعمل على رفع الجهاز المناعي؛ مما يساهم في جعل الجسم أكثر قوة و صحة.
  • تعمل على تنشيط الجسم و تخلصه من الكسل و تمنحه الحيوية.

 

 

  • تقوم بتخليص الإنسان من التوتر و القلق و الاضطراب، و تساعد في حل عدة مشكلات نفسية.
  • تجعل الشخص يشرب كميات كبيرة من الماء؛ مما يساعده في الترطيب، و تمنحه الفوائد التي يحتاج إليها من الماء و عناصره.
  • تجعل الإنسان في لياقة بدنية عالية، يستطيع معها أن يمارس المهام الشاقة و الصعبة بشكل أكثر سهولة.
  • تقوم بحرق السعرات الحرارية في الجسم بشكل أكبر من أي نشاط بدني آخر.
  • تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل القلب و السكري و السكتة الدماغية.
  • تزيد من القدرة الجنسية عند الرجال وتساعد على إفراز الهرمونات الذكورية، و تقلل من الأمراض الجنسية و تساعد على الشفاء منها.

 

 

و من أجل ممارسة رياضة الجري بشكل صحيح و عدم التعرض لمشكلات جراءها، أعرض عليكم هذه النصائح : -

  • يجب استشارة الطبيب المختص أولا في حالة إن كان الشخص يشعر بأنه لا يستطيع تأدية التمرين بشكل صحيح أو إنه يتسبب في إصابته بالتعب الشديد، أو إذا كانت لديه مشكلة صحية بالفعل أو إصابة ما.
  • في حالة عدم ممارسة التمرينات الرياضية لوقت طويل، يجب على الشخص أن يمارس مستويات أقل و بشكل تدريجي قبل أن يبدأ في ممارسة تمرين الجري.
  • يجب ارتداء حذاء رياضي مناسب للقدمين غير ضيق و لا واسع؛ لتجنب حدوث الإصابات أثناء تأدية التمرين.
  • يجب ارتداء ملابس رياضية مناسبة و ينصح أن تكون من القطن حتى تمتص العرق بشكل أفضل.
  • يجب الحرص على تناول جرعات من الماء بين الوقت و الآخر؛ لحماية الجسم من الإصابة بالجفاف.

 

 

  • حين يبدأ الممارس في التمرين، يجب ألا يبدأ في الجري بسرعة و عنف بل أن يبدأ بشكل خفيف و ببطء و أن يزيد من المستوى تدريجيا حتى يصل إلى أقصى سرعة يستطيعها.
  • قبل بدأ التمرين، يجب عمل إحماء لمدة لا تقل عن الخمس دقائق، متضمنا المشي السريع و الهرولة في وضعية الثبات و رفع الركبتين و الإطالات.
  • عند الجري، يجب أن يكون الذراعان و الكتفان مسترخيين مع طي المرفقين و إبقاء الجسم قائما و توسيع الخطى، على أن تكون حركة القدمين على الأرض بدءً من الكعبين ثم الأصابع.
  • بعد انتهاء كل شوط، يجب الحصول على دقائق كي يرجع القلب إلى حالته الطبيعية ثم البدأ في شرب جرعات قليلة من الماء، و عند البداية يجب البدء بشكل خفيف كما سبق و أوضحت فيما سبق.

 

 

و من أجل تلافي حدوث المشكلات الصحية لممارسي الجري، أنصحكم بما يلي : -

  • أفضل أوقات للجري هي الأوقات التي لا تكون فيها حرارة الجو شديدة مثل الصباح الباكر أو وقت غروب الشمس؛ لتلافي الإصابة بالمشكلات الصحية.
  • الأفضل أن تتم ممارسة الجري في أماكن مخصصة، و أن يتم تغيير الماكن بين الوقت و الآخر؛ حتى لا يشعر الممارس بالملل، و من أفضل الأماكن التي ينصح بها؛ شاطئ البحر لأن الرمال تمتص الصدمات و تساهم في منع حدوث إصابات للركبتين.
  • ينصح باستخدام مقياس النبضات؛ حتى يساعد الممارس على الانتباه إلى دقات قلبه و الحفاظ عليها ثابتة.
  • أثناء ممارسة التمرين، يجب الحرص على التنفس بشكل صحيح بأخذ الشهيق من الأنف و إطلاق الزفير من الفم.
  • بعد الانتهاء من ممارسة التمرين، يجب الحرص على جعل الساقين يسترخيان مع شد العضلات و المشي الخفيف.