فيروس زيكا ينتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض، و قد اعلن باحثون صينيون و أمريكيون مؤخرا أن خللا في الجينات قد يكون هو السبب في خطورته، و يمنحه المقدرة على مهاجمة الخلايا العصبية للأجنة متسببا في إصابتها بالتشوهات الخلقية.

 

و الفيروس الذي تم اكتشافه عام 1947 لم يكن مرتبطا بأعراض خطيرة، لكنه في نفس الوقت كان يرتبط بحالات من التشوهات الخلقي مثل صغر حجم رأس الجنين كما حدث فيا لبرازيل عام 2015.

 

و قد جعلت منظمة الصحة العالمية فيروس زيكا نتيجة هذا التفشي، خطرا صحيا عاما، و قد وجدت أن الفيروس كان موجودا في مناطق جنوب شرق آسيا منذ عشرات السنين.

 

و قد قام الباحثون بإنشاء عينات من الفيروس تحتوي كل منها على اختلاف جيني واحد عن السلالة الكمبودية و اختبروها على أدمغة أجنة فئران التي لم تتأثر به سلبيا إلا قليلا.

 

أما المصابون بالتحور الجيني في بروتين PRM هم الذين أصيبوا بصغر حجم الرأس، و التي ثبت أنها الأكثر فتكا بالأجنة.

 

المصدر : reuters