"روش دياجنوستيكس الشرق الأوسط" تنظم جلسة "حوارات طبية إعلامية"" للصحفيين  حول مرض سرطان عنق الرحم والكشف المبكر عنه

 

سعيا لرفع مستوى الوعي عن الدور الحيوي للفحص المبكر عن سرطان عنق الرحم، تجمع هذه الجلسة التعليمية طبيبا متخصصا مع مجموعة من الصحفيين من الإمارات العربية المتحدة.

يعد سرطان عنق الرحم ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين النساء في العالم.

ترتفع نسبة الوفيات بسبب سرطان عنق الرحم  لتصل إلى 90% بين النساء من الدول ذوي الدخل المتدني والمتوسط.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة: كجزء من سعيها الدائم لزيادة التوعية بالشؤون الصحية في المنطقة نظمت روش دياجنوستكس الشرق الأوسط (Roshe Diagnostics Middle East) اليوم جلسة حوار تعليمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص المبكر عن سرطان عنق الرحم (Cervix Uteri Cancer). وخلال الجلسة أكد الدكتور سعد أسود، استشاري أمراض النساء والأورام ورئيس قسم الأورام وأمراض النساء في مستشفى توام، على الدور الحيوي لتعليم المرأة وتمكينها في الوقاية من هذا المرض الذي يهدد حياة الكثير من النساء.

قال الدكتور أسود: "نحن لا نسعى فقط للتأكيد على أهمية الفحص المبكر في إنقاذ حياة الكثيرات، بل نعمل على تزويد النساء في الإمارات العربية المتحدة بالمعرفة الضرورية وتعريفهم بالخيارات المتاحة للوصول إلى أدق تشخيص".

تعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم في النساء. في عام 2008، تم تسجيل ما يقدر بنحو 529000 حالة جديدة و27400 وفاة ناجمة عن سرطان عنق الرحم. وتصل نسبة وفيات سرطان عنق الرحم في البلدان النامية لأكثر من 85٪، حيث تمثل 13٪ من جميع سرطانات الإناث.(2) تتيح المبادئ التوجيهية الحالية للفحوص لاختبارات فيروس الورم الحليمي البشري تحديد مخاطر الاصابة بسرطان عنق الرحم. ومع ذلك، فإن اختبار فيروس الورم الحليمي البشري من نوع 16 و18 على وجه الخصوص يحدد عدد أكبر من النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة.

أضاف الدكتور أسود: "تصل نسبة الوفيات بسرطان عنق الرحم في الدول النامية إلى 27 وفاة بين كل 1000 شخص، وتنخفض إلى 6 أشخاص فقط بين كل 1000 في الدول المتقدمة لتثبت بذلك وسائل التشخيص والفحص المبكر فعاليتها في إنقاذ حياة الملايين من النساء حول العالم. وعلى الرغم من ذلك لم يتم تنظيم أية حملة توعوية عن هذا المرض في المنطقة."

يمثل سرطان عنق الرحم تحديا مستمرا في جميع أنحاء المنطقة بسبب انخفاض الوعي بين النساء وعدم توافر فحوص تشخيصية دقيقة حتى السنوات الأخيرة. يتوجب على الأطباء تحديد المرضى ممن هم عرضة لخطر الإصابة، وذلك بناء على نتائج الفحوص، والتي تؤكد أو تنفي تطور المرض، مع التركيز على النساء الأكثر عرضة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.