طباعة

 

قد تبدؤون حينما تقرؤون عنوان هذا القسم في التساؤل، ما علاقة الرياضة بالطب ؟ و هل يمكن بالفعل أن تكون الرياضة بديلا عن العلاج باستخدام الأدوية الكيميائية أو الأعشاب ؟!

 

و بدلا من أن أجيب على هذا التساؤل بالإيجاب أو السلب، دعوني أطرح عليكم أنا بعضا من التساؤلات؛ نحن نجد دوما أن الرياضيين هم أقل الناس عرضة للإصابة بالأمراض و المشكلات الصحية المختلفة، و قد يتقدم بهم العمر و يبدون أصغر من أقرانهم، و منهم من يستطيع أن يقوم بما لا يقدر عليه الشباب الأصغر منهم سنا من مجهودات و أنشطة بدنية؛ فلا شك أن هناك ارتباط وثيق بين الرياضة و الصحة و تأثيرها الإيجابي على من يقومون بممارستها.

 

لكن في نفس الوقت هناك من يقومون بممارسة الرياضة و لا تمنحهم التأثير المنشود، و منهم من يلحقه الأذى و الضرر في بعض الأحيان؛ فلماذا تحقق المراد منها مع البعض بينما لا تحقق شيئا مع البعض الآخر و قد تؤدي إلى نتائج عكسية ؟

 

و الواقع أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول الرياضة و ممارسة التمرينات، يجب أن يعلمها الجميع حتى يتلافوها و يحققوا ما يصبون إليه منها.

 

و بصفتي شخص أهتم بالرياضة و أمارس نوعيات مختلفة من التمرينات، سأستعرض معكم في هذا القسم الأنواع المختلفة للرياضات و الطرق الصحيحة لممارستها بناء على المعلومات الصحيحة و آراء الخبراء؛ فقد تؤدي إلى جعلها أسلوبا في حياتكم أو على الأقل في حياة بعضكم كما أصبحت بالنسبة إليّ.