كريم الترطيب والتغذية بالزيتون من هيمالايا

العناية بالبشرة الطبيعية لفصل الشتاء مع النبتة المفضلة في الشرق الأوسط!

 

لا تعني بداية فصل الشتاء مجرد تبديل ملابسك الصيفية بتلك الشتوية. فإلى جانب جفاف بيئاتنا المكيّفة، يصبح الهواء في الخارج جافاً أيضاً. هذا التغيير المزدوج له تأثير قاس على البشرة، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف طوال فصل الشتاء حيث أن الهواء الجاف يمتص كل الرطوبة وهنا يكون السبب الرئيسي لقلق معظم الناس مع بداية هذا الفصل.

يحتاج الجلد إلى منتج أكثر ثراء وكثافة لرعاية احتياجات الترطيب خلال هذه الفترة، حيث أن الكريمات العادية لا تصل إلى الدرجة الكافية التي تحتاجينها، فتفشل في توفير التغذية والترطيب العميق للبشرة. مما يؤدي إلى فقدان الرطوبة وجفاف الجلد مرة أخرى. وهنا تأتي “الزبدة” في الصورة لقدرتها على توفير الترطيب المكثف للبشرة الجافة جداً.

كانت اتجاهات الجمال في الآونة الأخيرة تتسابق في العودة إلى الوراء في الزمن، متجهةً نحو العلاجات العشبية التقليدية التي ترعى أجسادنا بشكل طبيعي. هنا في الشرق الأوسط ، تتبادر إلى الأذهان الألوان الغنية والمفعمة بالحيوية للزيتون. يعود تاريخ استخدام الزيتون إلى عام 2000 قبل الميلاد ويعرف محليًا باسم الشجرة المباركة، حيث تتميز بتاريخ طويل وغني فيما يتعلق باستخدامها للتطهير والترطيب وكمواد مريحة للعضلات خلال عملية المساج، وحتى كمركبّات لمكافحة الشيخوخة! وستجدين أنه من الواضح والطبيعي ان يتم وصف أثر الزيتون بالعجيب والسحري للصحة والبشرة على مر العصور!

تشتهر هيمالايا بجمعها بين خيرات النشاطات العشبية بخبرة في تصميم حلول صحية للعناية بالبشرة لذلك، وضعت العلامة التجارية أجود أنواعها لإبداع منتج ترطيب فاخر وحريري باستخدام الزيتون، ليتم تركيب كريم الترطيب المنعش الذي طال انتظاره! الأمر المثير للدهشة هو مدى خفّة المنتج وقوة ترطيبه العالية، ليجمع الكريم بين زبدة الزيتون الغنية والمدعمة بخواص السيراميد؛ لتقدم الرعاية المثالية للعناية بالبشرة لفصل الشتاء.

زبدة الزيتون هي العامل المغذي الرئيسي في كريم البشرة ، حيث تقوم بمعالجة جفاف الجلد عن طريق إغراقها برطوبة حريرية تخترق بعمق طبقة سطح البشرة، وبالإضافة الى ذلك تعمل أيضا كطبقة واقية من الجفاف وتأثيره على فقدان الرطوبة بطريقة وقائية على المدى الطويل.

لنتعرف على سيراميدات النبات بشكل أفضل!

هي التركيبة المميزة للعلامة التجارية هيمالايا! تتكون من نخالة الأرز كقاعدة نشطة، تعمل على تعزيز قدرة امتصاص الجلد لأي مادة متواجدة في التركيبة كما وتساعدها على الاحتفاظ بهذه العناصر الغذائية لوقت أطول! إن سيراميد النبات الممزوج بزبدة الزيتون يغرق ببساطة في الجلد مثل الحرير، تاركاً وراءه بشرة مرنة، ناعمة ومُشرقة!

الاستخدام المنتظم لـ “كريم الترطيب والتغذية بالزيتون من هيمالايا ” يضمن مضاعفة الترطيب للبشرة في أسبوع واحد مقارنة مع عدم الاستخدام. ستلاحظين قدرته على زيادة ليونة البشرة حيث تتحسن مرونة الجلد حتى تنعم البشرة وتحميها من الشيخوخة المتسارعة. تذكري أن تبقي “كريم الترطيب والتغذية بالزيتون من هيمالايا” في متناول يديكِ دوماً لمحاربة جفاف الجلد طوال الشتاء!

التعليقات

التعليق