اليوم العالمي لمرض السكري.. الغذاء لك ولعائلتك! – مقالة مُقدّمة من خبراء إنديا جيت KRBL

بينما يصادف 14 تشرين الثاني (نوفمبر) اليوم العالمي للسكري، سيكون التركيز هذا العام على الأسرة وتأثير مرض السكري عليها. إن مرض السكري مرض مزمن لا يؤثر على المريض فحسب، بل يؤثر بشكل غير مباشر على أفراد العائلة أيضًا، جينياً وعاطفياً. لذلك، سواء كنت تعاني من مرض السكري أم لا، من المهم أن تفهم هذا المرض مع جميع أفراد عائلتك لتعمل على الوقاية منه.

معظم حالات مرض السكري يمكن الوقاية منها بشكل كبير من خلال النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

فمن جهة النشاط البدني، فإن المشي لمدة 30 دقيقة، أو الركض أو ركوب الدراجات يومياً هو وسيلة فعالة لتحسين قدرة الجسم على استخدام الأنسولين والمساعدة في التحكم في مستويات السكر في الدم. يلعب الطعام أيضًا دورًا رئيسيًا في الحفاظ على مستويات الجلوكوز لديك. بالنسبة لمعظم مرضى السكري، من المهم أن يفهموا طبيعة طعامهم بشكل جيد؛ ففي حين أن بعض الأطعمة تساعد في توازن نسبة السكر في الدم، هناك أنواع أخرى من شأنها أن تحفزها.

يقترح عليك الخبراء في “إنديا جيت” مجموعة من الأطعمة التي من شأنها الحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم وتساعدك على إدارة مرض السكري بشكل أفضل.

 

بذور الكتان: هذه البذور الصغيرة هي واحدة من أفضل السوبرفوودز (الأغذية الخارقة) عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على مرض السكري، فتقوم بتحسين حساسية الأنسولين وتحافظ على استقرار نسبة الجلوكوز في الدم. تحتوي بذور الكتان على ألياف غير قابلة للذوبان، مما يؤدي إلى إبطاء إفراز السكر في الدم وبالتالي تقليل سكر الدم. وعلاوة على ذلك، يساعد محتوى الأحماض الدهنية الأوميغا 3 العالي في هذه البذور على منع حدوث مضاعفات مرض السكري مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

الكينوا: فوائد الكينوا كثيرة. فهي ليست فقط أحد الأشكال القليلة للبروتين النباتي الذي يعتبر “بروتين جيد”، ولكنه أيضاً سهل للغاية في إدارة السكر. تحتوي الكينوا على جرعة كاملة من الكربوهيدرات المعقدة والأحماض الأمينية التي تعتبر مهمة للجسم، وفي الوقت نفسه تحتوي على مؤشر (GI نسبة السكر في الدم) منخفض، وبالتالي لا تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

الحمص: وهو من الحبوب المفضلة في هذه المنطقة، من الاطعمة الشرق أوسطية الشّهية والتي تمثل إضافة عظيمة إلى وجبة مرضى السكري. يتم تحميل الحمص مع الألياف والبروتين الذي يساعد على تنظيم امتصاص السكريات من النشا بحيث يبقى السكر في الدم متوازن. زيت الزيتون الممزوج في الحمص غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تساعد أيضا في الحفاظ على نسبة السكر في الدم عن طريق خفض مقاومة الأنسولين. وعلاوة على ذلك، فإنه يحتوي على الدهون الصحية التي سوف تبقيك لفترة أطول، وتقليل ارتفاع السكر في الدم، والسماح للجسم بامتصاص العناصر الغذائية الرئيسية.

بذور الشيا: غنية بالألياف ومضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، حيث تساعد بذور الشيا على خفض مستويات السكر في الجسم عن طريق إبطاء مرور الغلوكوز في الدم. فهي تعطيك احساس بالامتلاء وتقلل من الشهية. قُم برَش بذور الشيا على وجبات الطعام العادية أو إضافتها إلى المياه الخاصة بك كالحليب أو العصير.

الأرز البني المُنبّت: الأرز هو الغذاء الرئيسي لأكثر من نصف سكان العالم. في حين أن الأشخاص المصابين بداء السكري يتجنبون تناول الأرز الأبيض، فإنهم لا يحتاجون إلى الحد من الرغبة الشديدة في أرزهم تمامًا. الأرز البني المنبت هو بديل رائع. في الأساس هو الأرز البني الذي تم إنباته بعد وضعة بنسب ولأوقات مدروسة في الماء، وبالتالي يشار إليه أيضا باسم الأرز البني المنقوع أيضاً. وينتج هذا الإنبات مواد كيميائية مثل جلوكوسيدات (ASG) المفيدة لمرضى السكر. هذه الجلوكوسيدات تقوم بإعادة الأنزيمات المختلة إلى وضعها الطبيعي مرة أخرى، وتساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم لمرضى السكر. هذه الحبوب الغنية بالألياف تقلل أيضا مؤشر نسبة السكر في الدم، وبالتالي يتم هضمها ببطء، مما يتسبب في تغيير أقل وألطف في نسبة السكر في الدم.

التعليقات

التعليق